أكدت سعادة السيدة آمنة بنت أحمد الرميحي وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني، أن الكفاءات الهندسية البحرينية تواصل إسهاماتها الفاعلة في مسيرة البناء والتطوير التي تشهدها مملكة البحرين، في ظل المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، من خلال ترجمة الرؤى والخطط الوطنية إلى مشاريع تسهم في تطوير المدن، وتوفير بيئات عمرانية وسكنية مستدامة تلبي احتياجات الحاضر وتواكب تطلعات المستقبل.
جاء ذلك بمناسبة يوم المهندس البحريني، الذي يصادف الخامس عشر من أكتوبر من كل عام، حيث هنأت سعادتها جميع المهندسين والمهندسات البحرينيين في مختلف مواقع العمل، مثمنةً ما يقدمونه من عطاء وخبرات وكفاءات وطنية أسهمت في دعم مسيرة البناء والتطوير بالمملكة.
وأشارت الوزيرة الرميحي إلى أن قطاعي الإسكان والتخطيط العمراني يمثلان من أكثر القطاعات ارتباطًا بالعمل الهندسي بمختلف تخصصاته، بدءًا من مراحل التخطيط والتصميم، مرورًا بإدارة وتنفيذ المشاريع والإشراف عليها، ووصولًا إلى تطوير البنية العمرانية والمرافق والخدمات، مؤكدةً أن المهندسين البحرينيين في وزارة الإسكان والتخطيط العمراني وهيئة التخطيط والتطوير العمراني أثبتوا كفاءة عالية في مختلف هذه المجالات، وأسهموا في تطوير نماذج وممارسات هندسية تواكب المتغيرات المتسارعة في قطاعي الإسكان والتطوير الحضري.
وأضافت أن المرحلة الحالية من مسيرة العمل الإسكاني، التي ترتكز على تنفيذ التوجيه الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بتسريع وتيرة المشاريع الإسكانية لتوفير 50 ألف وحدة سكنية جديدة، تبرز بصورة أكبر أهمية الخبرات الهندسية الوطنية في تحويل الخطط والتوجهات إلى مشاريع وحلول ملموسة، وذلك في ظل ما تشهده المنظومة الإسكانية من توسع في الشراكة مع القطاع الخاص، وتنويع مسارات تنفيذ المشاريع، وتطوير المدن والمجتمعات السكنية وفق معايير أكثر مرونة واستدامة، وبما يعكس تكامل الجهود بين وزارة الإسكان والتخطيط العمراني وهيئة التخطيط والتطوير العمراني في دعم مسارات التنمية الحضرية المستدامة.
وأكدت الوزيرة الرميحي أن وزارة الإسكان والتخطيط العمراني وهيئة التخطيط والتطوير العمراني توليان أهمية كبيرة للابتكار الهندسي باعتباره أحد الممكنات الرئيسية لمواصلة تطوير قطاعي الإسكان والتخطيط العمراني، سواء من خلال تبني أساليب أكثر كفاءة في تخطيط وتصميم وتنفيذ المشاريع، أو الاستفادة من التقنيات الحديثة والحلول الرقمية، أو تطوير نماذج عمرانية تسهم في الاستخدام الأمثل للأراضي والموارد، بما يعزز كفاءة المشاريع ويرتقي بجودة البيئة السكنية والعمرانية.
وأشادت بجهود المهندسين والمهندسات من منتسبي وزارة الإسكان والتخطيط العمراني وهيئة التخطيط والتطوير العمراني، وما يقدمونه من إسهامات في مختلف المشاريع والبرامج والمبادرات التي تنفذها الجهتان، مؤكدةً الحرص على مواصلة الاستثمار في تطوير الكفاءات الهندسية الوطنية، وإتاحة المجال أمامها لاكتساب الخبرات وتبني الممارسات الحديثة والمشاركة في صياغة الحلول والمبادرات التي تدعم أهداف التنمية العمرانية والإسكانية.
واختتمت سعادة وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني تصريحها بالتأكيد على أن ما يتمتع به المهندس البحريني من كفاءة وخبرة وقدرة على الابتكار يشكل مصدر اعتزاز، متمنيةً لجميع المهندسين والمهندسات البحرينيين المزيد من التوفيق والنجاح في مواصلة دورهم الوطني في بناء حاضر المملكة وصناعة مستقبلها، والمساهمة في تحقيق تنمية عمرانية مستدامة تحافظ على الهوية البحرينية وتواكب تطلعات الأجيال القادمة.