• 13.نوفمبر.2018

    وزير الإسكان: تأسيس مدينة عيسى مثلت نقطة انطلاق مسيرة الإسكان بالمملكة

     

     

    رفع المهندس باسم بن يعقوب الحمر وزير الإسكان التهاني والتبريكات وعظيم الامتنان  إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المفدى حفظه الله ورعاه وإلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بمناسبة ذكرى مرور 50 عاماً على تأسيس مشروع مدينة عيسى، مشيداً بمبادرة سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة محافظ المحافظة الجنوبية بشان تنظيم احتفالات اليوبيل الذهبي لتأسيس مدينة عيسى.

    وقال وزير الإسكان إن مدينة عيسى تكتسب أهمية خاصة لدى وزارة الإسكان باعتبارها تمثل الانطلاقة  لمسيرة السكن الاجتماعي في مملكة البحرين، مشيراً إلى أن مدينة عيسى كانت ولا تزال تمثل شاهداً على تجربة إسكانية ناجحة أولتها القيادة الرشيدة والحكومة الموقرة اهتماما ورعاية على مدى أكثر من نصف قرن.

    وأشاد المهندس الحمر في هذا الصدد بجهود معالي الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الإسكان في ذلك الوقت، الذي شهد إعمار مشروع مدينة عيسى بالوحدات السكنية وخدمات البنية التحتية، كما اشاد مقدرًا ما بذله جميع منتسبي الوزارة والعاملين بها منذ التأسيس الذين كان دوراً وإسهامات في بناء المدينة.

    وقال وزير الإسكان: "أهمية مدينة عيسى لا تقتصر فقط على بناء وحدات سكنية، بل اكتسبت أهمية جغرافية من خلال موقعها المتميز الذي ربط بين مناطق المحرق والمنامة في الشمال بجنوب البلاد، ومن شرقها إلى غربها".

    ونوه الوزير إلى أن القيادة الرشيدة والحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، وعت مبكراً إلى أهمية تبني فكرة إنشاء المدن الإسكانية وتكوين مجتمعات عمرانية جديدة.  من هنا جاءت فكرة مشروع مدينة عيسى كأول مدينة إسكانية علي مستوى المنطقة متكاملة من حيث الوحدات السكنية والخدمات الصحية والتعليمية والتجارية والاجتماعية والرياضية، لتمثل انموذجاً احتذت بها وزارة الإسكان في إنشاء المدن الإسكانية التي تم إنشائها تباعاً.

    ولفت وزير الإسكان إلى أن تصميم مشروع مدينة عيسى قد تم على مساحة إجمالية تبلغ 498 هكتار، شيد عليها ما يقارب 4700 وحدة و982 شقة سكنية، تنوعت من حيث تصاميم البناء والطراز المعماري الذي كان معتمداً من قِبل الوزارة في ذلك الوقت، واشتملت المدينة منذ التأسيس على 16 مدرسة حكومية متعددة المراحل، وأستاد رياضي، ومركزاً صحياً، و18 مسجداً، بالإضافة إلى العديد من المراكز التجارية في مركز المدينة وأحيائها، فضلاً عن الخدمات الاجتماعية والترفيهية المتنوعة.

    وأردف المهندس الحمر أن فكرة إنشاء مدن البحرين الجديدة التي تقوم وزارة الإسكان بإنشائها في الوقت الراهن، مستوحاة من تأسيس مشروع مدينة عيسى، لاسيما بعد النجاح الكبير الذي حققته تلك التجربة، ومثلت طفرة إسكانية في ذلك الوقت، حيث تسعى الوزارة إلى تكرار تلك التجربة وتطويرها لتناسب الاحتياجات العصرية للأسر البحرينية، باعتبار أن الوزارة تنظر إلى فكرة بناء المدن الجديدة بأنها تمثل حلاً عملياً لاستيعاب الطلب المتزايد على الخدمات الإسكانية في ظل النمو السكاني المتزايد.

    وأضاف أن مدينة عيسى تحظى بأولوية ضمن خطط الوزارة التطويرية لاستيعاب الطلبات المدرجة على قوائم الانتظار، حيث تسعى الوزارة إلى تطوير مناطق العمارات السكنية القديمة في المجمعات رقم 801 و813 و815، عبر إنشاء شريط من العمارات السكنية المطورة ، حيث من المؤمل أن يتم تشييد أكثر من 3000 شقة في تلك المناطق.