• 20.اكتوبر.2018

    الإسكان: حالتان محدودتان لتجمع مياه الأمطار والسيطرة على الوضع في وقت قياسي

    قالت وزارة الإسكان إن نتيجة تفقد فريق الوزارة المختص بمتابعة كفاءة عمل أنظمة تصريف مياه الأمطار للمشاريع الإسكانية الجديدة خلال فترة هطول أمطار الخير و البركة مساء اليوم السبت قد أسفرت عن رصد حالتان فقط لتجمع مياه الأمطار بشكل محدود ، وتم التعامل مع تلك الحالات و عاد الوضع إلى طبيعته بوقت قياسي .                                    وأضافت الوزارة أن الرصد و المعاينة للمشاريع الإسكانية يأتي نتيجه للاجتماعات التنسيقية لفريق الطوارئ بناء على توجيه من سعادة وزير الإسكان المهندس باسم بن يعقوب الحمر ضمن الاستعدادات السنوية قبل مواسم الأمطار ، حيث اتخذ مهندسي الوزارة مع بداية نزول المطر مواقعهم حسب المناطق المخصصة لكل مجموعة للاطمئنان على كفاءة أنظمة تصريف مياه الأمطار للمشاريع التي تم تسليمها حديثاً أو مشاريع المجمعات السكنية بوجه عام أثناء موجة المطر الشديدة اليوم -السبت- للاطمئنان عن

    فعالية أنظمة تصريف مياه الأمطار، حيث تبين لله الحمد أنه لم تتأثر معظم المشاريع عدا مشروعي اللوزي والحنينية و بشكل محدود حيث قام المعنين بالوزارة بإعادة الوضع إلى طبيعته بوقت قياسي .

    وتابعت الوزارة قائلة: "كما يعمل الفريق على توثيق الحالات ودراستها ومعالجتها فنياً من خلال مراجعه التصاميم و طرح الحلول و التحسينات بشكل فوري".

    وأشارت إلى أن الزيارات الميدانية تضمنت الاطمئنان على الحلول والتحسينات التي اقترحتها الوزارة وقامت بتنفيذها في العام الماضي لمعالجه مشكله تصريف مياه الأمطار

    وقد قام مهندسو وزارة الإسكان وبناءً على توجيه سعادة وزير الإسكان باسم بن يعقوب الحمر بالقيام بدوريات معاينة ميدانية على المواقع الإسكانية  أثناء هطول الأمطار والاطمئنان على فعالية أنظمة  التصريف، كما قام ممثلو الوزارة بالتأكد من فعالية التحسينات التي تمت سابقاً على نظم التصريف بناء محصله ملاحظات السنوات السابقة، حيث أثبتت المعاينة الميدانية نجاح هذه التحسينات وفعاليتها وانتهاء مشكله تجمع مياه الأمطار كلياً.

    وأردفت وزارة الإسكان أن الزيارات شملت جميع المواقع الإسكانية لمشاريع لاتزال تحت عهدة وزارة الإسكان مع وجود تنسيق و تعاون كبيرين مع قطاع الطرق و قطاع الصرف الصحي بوزارة الأشغال.

    تجدر الإشارة بأن الزيارات الميدانية شملت المشاريع التالية : مدينة سلمان و ضواحي مدينه خليفه والهملة وسترة وتوبلي والبسيتين وقلالي وعراد وسلماباد ووادي السيل  والبلاد القديم والرفاع الشرقي والرملي والنبيه صالح و الحجيات ودمستان وجدحفص جميعها لم تتأثر بالنسبة للقاطنين مما لم تتأثر الحركة المرورية.